السامية و العنصرية اتقن اليهود على مر الزمان تحويل الكلمات والنصوص التي تتفق مع اهوائهم الى عقائد أثرت فى سلوكهم واقوالهم وتعطيهم مع انفسهم ومع الاخرين فعلي الرغم من ان نصوص العهد القديم المشحونه ببارود التعصب التي صبغت تاريخهم بلون الدماء الا انهم يتحدثون ليل نهار وملأوا الدنيا ضجيجا بأنهم قوم (ساميون) ولا ندري اي ساميةتقوم على تعذيب الذات والاخرين. ولكن يمكن القول ان عقده الاضطهاد من الاخر واشكالية الشتات والنفي والتعذيب التي تعرض لها اليهود في كل انحاء اوروبا لم يستطيعوا نسيانها لذلك فرضوا على انفسهم الجيتو المكاني والنفسي على السواء فدعوا أن أي دوله تقبلهم لاقامه وطن قومي لهم على اراضيها فيها أعلاء من شانها وفوائد جليله وخير دليل ماقاله (هرتزل) عندما كانوا يعتزمون اقامه دولتهم في (الارجنتين) وعلى الرغم من ذلك ظل اليهود يرتدون احساس المنفى وكأنه زرع نبت في قلوبهم حتى بعد قيام كيانهم المزعوم. وتؤكد عباره عزرا وايزمان الشهيره عندما قال لجريده دافار العبريه في عددها الصادر في الرابع عشر من ديسمبر لعام 1984 من الممكن اخراج اليهود من المنفى ولكن من الصعب اخر...