أركان أساسيةفي بدء الصلاة
يجب علينا الاشاره الى امور هامه يجب ان تكون معلومه للكافه عند بدء الصلاه.
استقبال القبلة:
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اذا قام للصلاه استقبال القبله في الفرض والنفل.
وكان( صلى الله عليه وسلم) في السفر اذا اراد ان يصلي الفروض نزل عن راحلته فاستقبل القبله فكبر.
اما النوافل في السفر فكان صلى الله عليه وسلم يصليها على راحلته، ويوتر عليها حيث اتجهت به( شرقا وغربا) ومثل ذلك في زماننا هذا الصلاه في الاتوبيس او القطار او السفينه او الطائره....... مع ملاحظه (ان ذلك في النوافل لا الفروض، وفي السفر).
اما في الخوف الشديد فقد سن (صلى الله عليه وسلم) لامته ان يصلوا رجالا(يعني واقفين على ارجلهم) وركبانا، مستقبلي القبله او غير مستقبليها.
واستقبال القبله امر مقطوع به وقصه تحويل القبله معروفه وقصه تحول المصلين من قبله المسجد الاقصى الى قبله الكعبه المشرفه حتى اثناء الصلاه حين بلغهم امر تحول القبله مشهوره و متواتره (المسجد ذو القبلتين في المدينه المنوره).
وجوب السترة :
كان صلى الله عليه و سلم يقول( لا تصل الا الى سترة، ولا تدع احدا يمر بين يديك) وكان صلى الله عليه وسلم يقف قريبا من الستره فيكون بينه وبين الجدار( اذا كان الجدار هو السترة) ثلاثه اذرع و اذا سجد يكون بين موضع سجوده والجدار ممر شاه...... وكان لا يدع شيء يمر بينه وبين الستره واتخاذ الستره واجبه لا فرق في ذلك بين مسجد صغير او كبير ويمكنك ان تتخذ الرجل الجالس امامك ستره......وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتحرى احيانا الصلاه الى الاسطوانه (يعني العامود) التي في مسجده... وكان اذا صلى في فضاء لا يجد ما يستتر به غرز بين يديه حربة فصلى اليها والناس من وراءه...او خلع قلنسوته وجعلها ستره وكان احيانا يعرض راحلته (يعني يجعلها تقف بالعرض) ويصلي اليها... وصلي مره الى شجره... وكان احيانا يصل الى السرير و( عائشه رضي الله عنها) مضطجعة عليه.
والان سوف اتجاوز ما يعرفه الناس او ربما لا يعرفونه بشان النيه والتكبير ورفع اليدين حتى اصل مباشره الى مرادي وهي..... القراءه.
دعاء الاستفتاح:
كان صلى الله عليه وسلم يدعو ببعض الادعيه، و يستفتح بها الصلاه، بعد تكبيرة الاحرام وقبل القراءه، يحمد الله فيها، ويمجده، ويثني عليه ولها صيغ كثيرا كان يستخدم بعضها ترى والبعض الاخر تاره اخرى وامر صلى الله عليه وسلم باتباع ذلك
- اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد كان صلى الله عليه وسلم يردده في الفروض.
- وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا، وما انا من المشركين ان صلاتي، ونسكي ومحياي، ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين كان صلى الله عليه وسلم يردد هذا الدعاء في الفروض والنوافل. وهذه بعض صيغ دعاء الاستفتاح.
الاستعاذة:
كان صلى الله عليه وسلم يبدأ القراءه في الركعه الاولي( بعد دعاء الاستفتاح) بالاستعاذه فيقول "اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه" وكان احيانا يزيد فيقول "اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم". و يسن الاتيان بها سرا ولا تشرع الا في الركعه الاولى فقط من كل صلاه.
البسملة قوله صلي الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم) .
كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله، ثم يقرا" بسم الله الرحمن الرحيم" وكان يجهر بها تاره، ويخفيها اكثر مما يجهر يجهربها، والمؤكد انه لم يجهر بها في اي يوم وليله في كل الصلوات الخمس ابدا لا حضر ولا سفرا.
قراءه الفاتحه:
ثم يقرأ الفاتحه ويقطعها آيه آيه (الحمد لله رب العالمين)ويقف ثم يقرأ (الرحمن الرحيم) ويقف... وهكذا الى اخر السوره... وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآيات ولا يصلها بما بعدها.
وكان يعظم من شآن الفاتحه ويقول (لا صلاه لمن لا يقرأ فيها فاتحه الكتاب) وفي لفظ اخر( لاتجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحه الكتاب).
وقد نهى عن القراءه خلف الامام وقال( لا تفعلوا، الا أن يقرأ احدكم بفاتحه الكتاب، فانه لا صلاه لمن لم يقرا بها).
ثم كان صلى الله عليه وسلم اذا انتهي من قراءه الفاتحه قال (آمين) يظهر ويمد بها صوته... وكان يأمر المأمومين بالتأمين خلف الامام قائلا (اذا قال الامام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين... فقولوا امين)... ويكون تأمين المأمومين جهرا ومقرونا مع تأمين الامام لا يسبقونه ولا يتاخرون عنه.
ثم كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحه سوره غيرها، وكان يطيلها احيانا ويقصرها احيانا؛ لعارض سفر او سعال او مرض او بكاء طفل او غير ذلك.
وفي اغلب احواله كان يبتدئ من اول السوره ويكملها... فمن هذه هي قراءه السوره كامله وكان احيانا يقسم السوره الواحده في ركعتين... وربما يقرا اول السوره، ولم يحفظ عنه الاكتفاء بقراءه اواخر السور. وكان صلى الله عليه وسلم لا يعين سوره بعينها في الصلاه، لا يقرا الا بها الا في الجمعه والعيدين.
واحيانا يجمع بين سورتين او اكثر في الركعه الواحده من النوافل... فكان احيانا يجمع بين النظائر في الركعه الواحده.
وفي صلاه الليل كان يجمع بين السور من السبع الطوال( كالبقره والنساء وال عمران)
وكانت قراءته صلى الله عليه وسلم مدا يقف عند كل آيه ويمد بها صوته وكان يردد بعد بعض الايات ما يناسبها من الاذكار تسبيحا وتهليلا او تعظيما وتكبيرا :
فكان إذا قرأ (اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى) ردد (سبحانك بلى) او( بلى اشهد).
واذا قرأ( سبح اسم ربك الاعلى) ردد (سبحان ربي الاعلى)
واذا قال( أليس الله بأحكم الحاكمين) ردد( بلى وانا على ذلك من الشاهدين)
وإذا قرأ( فبأي حديث بعده يؤمنون) ردد( امنت بالله)... يردد هذا في الصلاه وفي غيرها.
كما اجاز صلى الله عليه وسلم إقتصار القراءه على الفاتحه.
اما ما كان يقرأه في الصلوات من السور والايات فان ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمسه.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وكان يعظم من شآن الفاتحه ويقول (لا صلاه لمن لا يقرأ فيها فاتحه الكتاب) وفي لفظ اخر( لاتجزئ صلاة لا يقرأ الرجل فيها بفاتحه الكتاب).
وقد نهى عن القراءه خلف الامام وقال( لا تفعلوا، الا أن يقرأ احدكم بفاتحه الكتاب، فانه لا صلاه لمن لم يقرا بها).
ثم كان صلى الله عليه وسلم اذا انتهي من قراءه الفاتحه قال (آمين) يظهر ويمد بها صوته... وكان يأمر المأمومين بالتأمين خلف الامام قائلا (اذا قال الامام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين... فقولوا امين)... ويكون تأمين المأمومين جهرا ومقرونا مع تأمين الامام لا يسبقونه ولا يتاخرون عنه.
ثم كان صلى الله عليه وسلم يقرأ بعد الفاتحه سوره غيرها، وكان يطيلها احيانا ويقصرها احيانا؛ لعارض سفر او سعال او مرض او بكاء طفل او غير ذلك.
وفي اغلب احواله كان يبتدئ من اول السوره ويكملها... فمن هذه هي قراءه السوره كامله وكان احيانا يقسم السوره الواحده في ركعتين... وربما يقرا اول السوره، ولم يحفظ عنه الاكتفاء بقراءه اواخر السور. وكان صلى الله عليه وسلم لا يعين سوره بعينها في الصلاه، لا يقرا الا بها الا في الجمعه والعيدين.
واحيانا يجمع بين سورتين او اكثر في الركعه الواحده من النوافل... فكان احيانا يجمع بين النظائر في الركعه الواحده.
وفي صلاه الليل كان يجمع بين السور من السبع الطوال( كالبقره والنساء وال عمران)
وكانت قراءته صلى الله عليه وسلم مدا يقف عند كل آيه ويمد بها صوته وكان يردد بعد بعض الايات ما يناسبها من الاذكار تسبيحا وتهليلا او تعظيما وتكبيرا :
فكان إذا قرأ (اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى) ردد (سبحانك بلى) او( بلى اشهد).
واذا قرأ( سبح اسم ربك الاعلى) ردد (سبحان ربي الاعلى)
واذا قال( أليس الله بأحكم الحاكمين) ردد( بلى وانا على ذلك من الشاهدين)
وإذا قرأ( فبأي حديث بعده يؤمنون) ردد( امنت بالله)... يردد هذا في الصلاه وفي غيرها.
كما اجاز صلى الله عليه وسلم إقتصار القراءه على الفاتحه.
اما ما كان يقرأه في الصلوات من السور والايات فان ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمسه.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



تعليقات